فهرس الكتاب
وجماعة، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا ... ومَن وصله ثقة، وقد ثبت من وجه آخر عن أبي هريرة مختصرًا"، ثم ساقه من طريق أبي حازم (السنن الكبير 4/ 173) ."
بينما رجح إرساله: الترمذي في (الجامع 4/ 302) ، والدارقطني في (العلل 1350) .
ومال ابن عبد البر إلى ترجيح المرسل، فقال:"رَوَى هذا الحديث عن مالك مرسلًا جماعةُ رواة الموطأ عنه، لا خلاف بينهم في ذلك. وكذلك رواه سفيان ابن عيينة ومعمر في رواية عبد الرزاق عنه عن الزهري مرسلًا، كما رواه مالك. وقد وصله أبان العطار عن معمر. ووصله الأوزاعي أيضًا، ويونس عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة، وعبد الرزاق أثبت في معمر من أبان العطار، وقد وصله محمد بن إسحاق عن الزهري" (التمهيد 6/ 386) .
وذَكَر ابن رجب الخلاف ولم يرجح، فقال:"قد اختُلف على الزهري في وصله بذكر أبي هريرة، وإرساله عن سعيد بن المسيب، وصحح أبو زرعة ومسلم وصله، وصحح الترمذي والدارقطني إرساله" (الفتح 5/ 108) .
قال الألباني:"الصواب الموصول؛ لاتفاق جماعة من الثقات عليه، وهم يونس ومعمر ... وتابعهم صالح بن أبي الأخضر عند الترمذى (2/ 198 بولاق) ، وللنسائى منه الجملة الأخيرة من طريق يونس وابن إسحاق ومعمر" (الإرواء 1/ 292) .
وقال أيضًا -عقب إعلال الترمذي له بالإرسال وتضعيف ابن أبي الأخضر-:"لكن قد تابعه يونس ومعمر عن ابن شهاب كما سبق؛ فالحديث محفوظ."