فهرس الكتاب

الصفحة 9088 من 14974

الأوزاعي (! ! ) وأبان، عن معمر، والباقون كلهم ذكروا الإقامة" (المستخرج 2141) ."

وقال البيهقي:"ولم يَذكر فيه الأذان أحد مع الوصل غير أبان العطار، عن معمر ... ورواه مالك في (الموطأ) عن الزهري، عن ابن المسيب، مرسلًا، وذَكَر فيه الأذان، والأذان في هذه القصة صحيح ثابت قد رواه غير أبي هريرة" (السنن الكبرى 3/ 134) .

قلنا: نظرنا في المطبوع من (الموطأ) برواية يحيى الليثي، وأبي مصعب، وسويد، وابن الحسن، وابن القاسم؛ فلم نجد فيها ذكر الأذان، وإنما ذكره البيهقي في (المعرفة 4005) من طريق الشافعي، وأيضًا (4006) من طريق القعنبي، وأيضًا (4007) من طريق ابن بُكير. ثلاثتهم عن مالك به مرسلًا (1) بذكر الأذان، وهو في (السنن المأثورة للشافعي 74) دون ذكره!

وقال ابن عبد البر:"وقد رُوِي عن النبي صلى الله عليه وسلم في نومه عن الصلاة في السفر- آثار كثيرة من وجوه شتى، رواها عنه جماعة من أصحابه ... ، وبعضهم ذَكَر أنه أَذَّن وأقام، ولم يذكر ذلك بعضهم، وبعضهم ذَكَر أنه ركع ركعتي الفجر، وبعضهم لم يذكر ذلك، والحجة في قول من ذكر، لا في قول من قصر"، (التمهيد 6/ 388) .

وسنتتبع الروايات التي ذُكر فيها الأذان في (كتاب الصلاة) وانظر (صحيح أبي داود 2/ 328) .

(1) - وصله محققه مِن قِبل نفسه بذكر أبي هريرة في المتن مخالفًا ما في الأصول. وكذا فَعَل في (( السنن المأثورة ) )بحجة أنه مشهور موصولًا! !

وبقية كلام الشافعي عقب الحديث في المعرفة يُبطل صنيعه!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت