الطريق الثاني:
رواه أبو العباس السراج في (حديثه 1100) ، عن يعقوب الدرورقي، عن وكيع. والطبراني في (الأوسط 1417) ، من طريق مَخْلَد بن يزيد. كلاهما رواه عن سفيان، عن حميد، عن أنس، بلفظ السياقة الثانية. ولفظ مَخْلَد: (( إِنْ كَانَتِ الصَّلَاةُ لَتُقَامُ، فَيَقُومُ الرَّجُلُ فَيُكَلِّمُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم حَتَّى يَنْعَسَ بَعْضُ النَّاسِ ) ).
وهذا إسناد رجاله ثقات، ولكن رَوَى الحديث جماعة عن حميد عن أنس، بما لا يفيد التَّكرار أيضًا، وذكروا فيه نُعَاس بعض القوم كما سيأتي.