وأخرجه الأثرم: عن موسى بن إسماعيل.
وأخرجه الطبراني، والطحاوي في (المشكل) من طريق حجاج بن المنهال.
كلهم: حماد بن سلمة، عن أيوب وقيس، عن عطاء، به. عدا الطحاوي فلم يذكر فيه قيسًا.
فمدار عند الجميع على حماد بن سلمة، به.
[التحقيق] :
إسناده صحيح، وهو على شرط مسلم من طريق أيوب، ورجاله كلهم ثقات رجال الصحيح. وأيوب هو السَّختياني. وقيس هو ابن سعد المكي، قرنه حماد بأيوب.
ولذا صححه أحمد شاكر في (تحقيق المسند 2195) .
ورواه عبيد الله بن محمد بن عائشة، عن حماد بن سلمة، عن يونس بن عبيد، قرنه مرة بأيوب، وأخرى بقيس بن سعد. أخرجه الطبراني في (الكبير 11346) , و (الأوسط 577) .
قال الطبراني:"لم يَرْوِ هذا الحديث عن يونس إلا حماد، تَفَرَّد به يونس بن محمد المؤدب وابن عائشة".
قلنا: كلاهما ثقة.
وأصل الحديث في الصحيحين دون فقرة الوضوء، فقد أخرجه البخاري (571) ، ومسلم (642) من طريق ابن جريج، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: أَعْتَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً بِالعِشَاءِ، حَتَّى رَقَدَ النَّاسُ وَاسْتَيْقَظُوا،