فهرس الكتاب

الصفحة 9240 من 14974

وسيأتي تخريجه.

وتوبع عليه ابن أبي زائدة بمثل رواية ابن ماجه:

فرواه البزار (1585) من طريق يزيد بن هارون عن حجاج، به.

وهذا إسناد ضعيف؛ فيه حجاج بن أرطاة، وهو ضعيف مدلس. قال فيه ابن حجر:"صدوق، كثير الخطأ والتدليس" (التقريب 1119) .

قلنا: وقد عنعن.

ومع كل ذلك قال مغلطاي:"إسناده صحيح على شرط مسلم" (شرح ابن ماجه 1/ 518) .

وَفَاتَهُ أن مسلمًا لم يَحتجَّ بابن أرطاة، وإنما أخرج له مقرونًا بغيره، كما في (التهذيب 5/ 428) .

وقد ذَكَر ذلك مغلطاي نفسه في موضع آخر تحت حديث عثمان في مسح الرأس مرة واحدة، وأعله بضعف حجاج وتدليسه. انظر (شرح ابن ماجه 1/ 430) .

وأما البوصيري فاقتصر على قوله:"هذا إسناد رجاله ثقات، إلا أن فيه حجاجًا، وهو ابن أرطاة، وقد كان يدلس" (الزوائد 1/ 68) .

أضف إلى ما سبق من ضعفه وعنعنته: أنه قد اختُلف عليه في سنده وفي بعض متنه كما سنذكره عقب رواية الاستلقاء الآتية قريبًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت