وقال البخاري:"صدوق، وإنما يهم في الشيء" (علل الترمذي الكبير 1/ 45) .
وقال أبو حاتم الرازي: (( صدوق ثقة ) ) (الجرح والتعديل 9/ 277) .
وقال النسائي:"ليس به بأس" (تهذيب الكمال 33/ 275) .
وقال ابن عدي:"له أحاديث صالحة، وأروى الناس عنه عبد السلام بن حرب، وفي حديثه لِين، إلا أنه مع لينه يُكتب حديثه" (الكامل 10/ 712) .
وقال الحاكم:"الأئمة المتقدمون كلهم شهدوا لأبي خالد بالصدق والإتقان ... وأبو خالد الدالاني ممن يُجمع حديثه في أئمة أهل الكوفة" (المستدرك 8/ 427) .
وقال عبد الحق الإشبيلي: (( ثقة مشهور ) ) (الأحكام الكبرى 3/ 133) .
وخالفهم آخرون:
فقال ابن سعد، ويعقوب الفسوي: (( منكر الحديث ) ) (الطبقات الكبرى 9/ 312) ، و (المعرفة والتاريخ 3/ 113) .
وقال ابن حبان: (( كان كثير الخطأ، فاحش الوهم، يخالف الثقات في الروايات، حتى إذا سمعها المبتدئ في هذه الصناعة علم أنها معمولة أو مقلوبة، لا يجوز الاحتجاج به إذا وافق الثقات، فكيف إذا انفرد عليهم عنهم بالمعضلات؟ ! ) ) (المجروحين 2/ 456) .
وقال أبو أحمد الحاكم: (( لا يُتابَع في بعض أحاديثه ) ) (الأسامي والكنى 4/ 254) .
وقال ابن حزم: (( والدالاني ليس بالقوي ) ) (المحلى 1/ 226) .