بالوضع. وكَذَّبه أيضًا أحمد وأبو داود والنسائي. وقال الدارقطني وغيره:"متروك" (الميزان 8834) ، و (اللسان 6/ 106) .
وقال ابن عدي بعد أن روى له هذا الحديث وغيره:"ومهدي بن هلال عامة ما يرويه لا يُتابَع عليه، وليس على حديثه ضوء ولا نور" (الكامل 10/ 115) .
وبهذا أعله ابن الملقن في (البدر المنير 2/ 242) ، والحافظ في (التلخيص 1/ 336) .
وقال ابن حجر أيضًا:"أخرجه ابن عدي بإسناد واهٍ جدًّا" (الدراية 1/ 33) .
وقد توبع مهدي بما لا يُفرح به أيضًا كما ستراه في:
الطريق الثالث:
أخرجه البيهقي في (الخلافيات) من طريق أبي خالد المكي - قالوا: هو عاصم بن عمارة - عن يعقوب بن عطاء، به.
وهذا إسناد واهٍ أيضًا؛ أبو خالد المكي هذا مجهول لا يُعْرَف، وشيخه ضعيف كما سبق.
فهذه الطرق الثلاثة مدارها على يعقوب بن عطاء وهو ضعيف، وأصحابه ما بين كذاب ومتروك ومجهول.
ولذا قال البيهقي:"وهذا الحديث قد رُوي من أوجه عن يعقوب بن عطاء، وإسناده ضعيف" (الخلافيات 2/ 151) .
الطريق الرابع:
أخرجه ابن عدي في (الكامل 10/ 52 - 53) قال: حدثنا معاوية، ثنا