لكن غرضه أن الوضوء من لحوم الإبل أقوى في الحجة من الوضوء من مس الذَّكَر.
وكان أحمد يَعْجَب أيضًا ممن لا يتوضأ من لحوم الإبل، ويتوضأ من الضحك في الصلاة! ! مع أنه أبعد عن القياس والأثر، والأثر فيه مرسل، قد ضَعَّفه أكثر الناس، وقد صح عن الصحابة ما يخالفه" (القواعد النورانية ص 11) ."
5 -اختلف الناس في تحديد العلة من منعه صلى الله عليه وسلم من الصلاة في مبارك الإبل- على أقوال:
فقال قوم: إنما ذلك لأن من عادة أصحاب الإبل التغوط بقربها، فتنجس أعطانها. ومن عادة أصحاب الغنم ترك التغوط بينها. (شرح صحيح البخارى لابن بطال 2/ 85) .
وقال قوم: المنع من ذلك لزفورتها وثقل رائحتها! والصلاة قد سُنت النظافة لها وتُطيَّب المساجد بسببها. (شرح الموطأ 1/ 303) .
وقال قوم: سبب الكراهة ما يُخاف من نِفارها وتهويشها على المصلي. (المجموع 4/ 49) .
وثَم أقوال أخرى أتت عن طريق الاجتهاد، والذي يعنينا هو أن ننتهي عما نُهينا عنه.
[التخريج] :
[م 360"واللفظ له"/ حم 20869، 20980 / خز 33 / حب 1119، 1150، 1152، 1153/ طب (2/ 210 - 212/ 1859، 1860، 1862، 1866) / مث 1455 - 1457 / طح (1/ 70) / كك