فهرس الكتاب

الصفحة 9357 من 14974

حبيب، عن ابن أبي ليلي، عن سليك. ولا أعلم يرويه عن جابر غير أبي حمزة" (الكامل 6/ 86) ."

[التحقيق] :

هذا إسناد ساقط؛ فيه علتان:

الأولى: جابر الجُعْفي؛ متروك متهم. قال عنه الذهبي:"وثقه شعبة فشذّ، وتَرَكَه الحفاظ" (الكاشف 739) ، قلنا: بل واتهمه غير واحد من الحفاظ بالكذب ووضع الحديث.

وبه أعله الهيثمي فقال:"رواه الطبراني في (الكبير) ، وفيه جابر الجعفي، وَثَّقه شعبة وسفيان، وضَعَّفه الناس" (المَجمع 1310) .

قلنا: وقد خولف في سنده، وهذه هي:

العلة الثانية: المخالفة؛ خالفه الثوري، فرواه عن حبيب بن أبي ثابت، عمن سمع جابر بن سمرة قال: كُنَّا نَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ ... الحديث.

رواه ابن أبي شيبة في (المصنف 3913) ، وأحمد في (مسائله، رواية عبد الله 59) ، كلاهما عن وكيع.

ورواه ابن المنذر في (الأوسط 31) من طريق عبد الله بن المبارك.

وأبو أحمد الحاكم في (الأسامي والكنى 3/ 12) من طريق عبد الرحمن بن مهدي.

ثلاثتهم: عن الثوري عمن سمع جابر بن سمرة مرفوعًا، به.

وهذا بلا شك أرجح من رواية جابر هذه، وقد قيل: إن شيخ حبيب المبهم هو جعفر بن أبي ثور؛ لرواية سِماك وابن موهب وأشعث المتقدمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت