فهرس الكتاب

الصفحة 9359 من 14974

فقال: حديث الأعمش، عن عبد الله بن عبد الله الرازي، عن ابن أبي ليلى، عن البراء، عن النبي صلى الله عليه وسلم- أصح )) (العلل 510) .

وقال أبو نعيم الأصبهاني: (( هكذا رواه الشقيقي، عن أبي حمزة. وصوابه: ابن أبي ليلى، عن البراء. رواه الأعمش، عن عبد الله بن عبد الله، عن ابن أبي ليلى، عن البراء ) ) (معرفة الصحابة 3/ 1439) .

واستغرب هذا الحديث ابن عدي، فذَكَر لسُليك حديثين: أولهما: حديثه في جلوسه يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب. وثانيهما: هذا الحديث. ثم قال ابن عدي:"والمعروف أنه دخل والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب، وهذا الحديث الآخر أغرب، والمشهور لسليك حديث الجمعة" (الكامل 6/ 86) .

وقال مغلطاي:"ذَكَره ابن أبي حاتم، وأشار إلى ضعفه لتفرد ابن يزيد به" (شرح ابن ماجه 2/ 73) .

[تنبيه] :

ذهب ابن منده إلى أن سليكًا هذا غير سليك الغطفاني (صاحب حديث الجمعة) ، فأفرد هذا بترجمة عن الغطفاني. وتعقبه غير واحد ووهموه في ذلك.

فقال أبو نعيم بعد أن أفرد هذا بترجمة عقب سليك الغطفاني: (( سليك آخر ذكره بعض المتأخرين، وزعم أنه وهمٌ، وهو عندي الأول ) ) (معرفة الصحابة 3/ 1438) .

وقال ابن الأثير: (( سليك آخر، وهو وهمٌ ) )، وذكر هذا الحديث، ثم قال: (( كذلك رُوي من هذا الوجه، ورُوي عن ابن أبي ليلى، عن البراء، وقد تقدم الاختلاف فيه في ذي الغرة، فإنهم اختلفوا فيه، فمنهم مَن رواه عن ذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت