فهرس الكتاب

الصفحة 9375 من 14974

يتميز حديثه، فتُرِك" (التقريب 5685) ."

وبهذا أعله البوصيري، فقال:"مدار طرق هذه الأسانيد على ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف" (إتحاف الخيرة المهرة 1/ 367) .

العلة الثانية: جهالة الرجل المبهم الذي حَدَّث عنه ليث، وهو مولى موسى ابن طلحة أو ابنه.

وبهذا أعله الهيثمي فقال:"رواه أبو يعلى، وفيه رجل لم يُسَمَّ" (مجمع الزوائد 1307) .

ومع ذلك فقد اختُلف فيه على المعتمر أيضًا:

فرواه إسحاق بن راهويه: عن المعتمر بن سليمان: سمعت ليث بن أبي سليم، عن مولى لموسى بن طلحة - أو: ابن لموسى بن طلحة - عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ مِنْ أَلْبَانِ الإِبِلِ وَلُحُومِهَا، وَلَا يُصَلِّي فِي أَعْطَانِهَا ) ).

فأسقط ابن راهويه من الإسناد موسى بن طلحة، فصار السند بذلك منقطعًا، وهذه علة ثالثة.

ثم قال إسحاق:"ذكره المعتمر لغيري: عن أبيه، عن جده".

يعني موصولًا، وهكذا رواه الحميدي وابن عرعرة كما سبق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت