فنراها شاذة من هذا الوجه. والله أعلم.
الوجه الثاني عن ابن جريج:
عن محمد بن يوسف، عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة -بدل عبد الله بن عباس- بلفظ: (( أَنَّهَا قَرَّبَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم جَنْبًا مَشْوِيًّا، فَأَكَلَ مِنْهُ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ ) ).
رواه النسائيُّ في (السنن 188) ، و (الكبرى 236، 4881) من طريق خالد بن الحارث، قال: حدثنا ابن جريج، قال: حدَّثني محمد بن يوسف، به.
ورواه أبو يعلى في (المسند 6985) ، والطحاويُّ في (شرح معاني الآثار 1/ 65) من طريق عثمان بن عمر.
ورواه الطبرانيُّ في (الكبير 23/ رقم 386) ، وابنُ عساكر في (تاريخه 4/ 237) من طريقين عن أبي عاصم.
كلاهما عن ابن جريج، به.
الوجه الثالث عن ابن جريج:
عن محمدِ بنِ يوسفَ، أن عطاءَ بنَ يسارٍ أخبرهُ أن أُمَّ سلَمةَ -زوج النبيِّ صلى الله عليه وسلم- أَخْبَرَتْهُ (( أَنَّهَا قَرَّبَتْ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم جَنْبًا مَشْوِيًّا، فَأَكَلَ مِنْهُ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ ) ). فأبدل (عطاء بن يسار) بـ (سليمان بن يسار) .
رواه أحمدُ في (المسند 26622) حدثنا عبد الرزاق وابن بكر، قالا: أخبرنا ابنُ جريج.
وروحٌ، حدثنا ابنُ جريجٍ، قال: أخبرني محمد بن يوسف، به.