ولكن رواه الطحاوي وغيره عن بكار به بلفظ: (( مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ) ) (1) في الهرة، وكذلك رواه عمرو بن علي الفلاس الحافظ، وحماد بن الحسن بن عنبسة، وعلي بن مسلم: عن أبي عاصم به كما سبق.
فهذا اللفظ: (( وَالهِرَّةُ مِثْلُ ذَلكَ ) )شاذ، مخالف لرواية الجماعة عن أبي عاصم، كما قال الألباني في (صحيح سنن أبي داود 1/ 126/ حاشية 1) .
وإن كانت معلولة أيضًا، فالصواب في هذا الحديث الوقف بلفظ: (( وَالْهِرَّةُ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ) ). كما سبق.
قلنا: وفي متنه نكارة أيضًا لتسويته بين الكلب والهرة، وقد صحَّ خلاف ذلك كما في حديث أبي قتادة المتقدم.
(1) وقد رجحنا وقفه كما سبق.