فهرس الكتاب
(الثقات 5/ 587) . وهذا وهم؛ إنما روى الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عنه.
(4) قول أم حبيبة لأبي سفيان: (يا بن أختي) ، وقع في بعض الطرق: (يا بن أخي) ، والأول هو الصواب؛ لأنها خالته. وانظر (صحيح أبي داود 1/ 354) .
رِوَايَةُ: أَمَرَنَا بِالوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
• وَفِي رِوَايَةٍ: عَنْ أَبِي سُفْيَانَ بنِ سَعِيدِ بنِ الأَخْنَسِ بنِ شَرِيقٍ قَالَ: (( دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ حَبِيبَةَ -وَكَانَتْ خَالَتَهُ- فَسَقَتْنِي شَرْبَةً مِنْ سَوِيقٍ، فَلَمَّا قُمْتُ، قَالَتْ لِي: أَيْ بُنَيَّ، لَا تُصَلِّيَنَّ حَتَّى تَوَضَّأَ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ أَمَرَنَا بِالوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ مِنَ الطَّعَامِ ) ).
[الحكم] : إسنادُهُ حسنٌ.
[التخريج] :
[حم 26785/ تخث (الثاني- 3332) / طس 167/ طب (23/ 239/ 268) ] .
[السند] :
قال أحمد: حدثنا يعقوب قال: حدثنا أبي قال: وحدثنا ابنُ إسحاقَ، قال: حدثني محمد بن مسلم بن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي سفيان بن سعيد بن الأخنس بن شريق، قال: دخلتُ على