سلامة بن وقش، ولا يُدرَى سمع منه أم لا؛ لأنه لم يقل: سمعت )) .
وفي هذا الحديث أنه رآه وشافهه بل واصطحبه، ولكن السند إليه لا يصح كما رأيت.
وقال الهيثمي: (( رواه الطبراني في(الكبير) وفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث، وثقه عبد الملك بن شعيب بن الليث. وضَعَّفه أحمد وجماعة، واتُّهم بالكذب )) (مجمع الزوائد 1/ 249) .
قلنا: عبد الله بن صالح قد برأه من الكذب أبو زرعة وأبو حاتم وغيرهما، ثم إنه قد توبع، فكان على الهيثمي أن يعله بابن جبيرة المتروك! أو أبيه المجهول! .