فهرس الكتاب

الصفحة 9568 من 14974

[التحقيق] :

إسنادُهُ واهٍ؛ لأجل جابر الجعفي كما تقدَّمَ، وقدِ انفردَ هنا بأمرين:

الأمر الأول: روايته له عن الشعبي؛ ولذا قال أبو نُعَيمٍ -عقبه-:"هذا حديثٌ غريبٌ من حديثِ الشعبيِّ، تَفَرَّدَ به أبو حمزةَ السكريُّ عن جابرٍ"ـ.

الأمر الثاني: ذِكره أن ذلك كان في المسجد. وقد سبقَ من طرقٍ صحيحةٍ وحسنةٍ أن ذلك كان في بيت ميمونة، وكذلك رواه الشيخان من حديث ميمونة كما تقدم.

رِوَايَةُ: فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ أُتِيَ بِعَرَقٍ

• وَفِي رِوَايَةٍ عَنْهُ قَالَ: (( رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ أُتِيَ بِعَرَقٍ، وَهُوَ يَطُوفُ بِالبَيْتِ [أَوْ] يَوْمَ النَّحْرِ، فَانْتَهَسَ(1) مِنْهُ [فَضْلًا] ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ )).

[الحكم] : منكرٌ، وإسنادُهُ ضعيفٌ. والمحفوظُ عن ابنِ عباسٍ في هذا الحديثِ أن ذلك كان في بيتِ ميمونةَ رضي الله عنها.

[التخريج] : [طب (10/ رقم 10795 - واللفظ له) / طس 5320 (والزيادتان له) ] .

(1) في المطبوع من الأوسط (فانتهش) ، وقيل هما بمعنى. وانظر ما سطرناه تحت رواية أبي داود في الانتهاس من الكتف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت