فهرس الكتاب

الصفحة 9598 من 14974

4 -مَخْلَد بن يَزيد، كما عند أبي يعلى في (مسنده 2733) ، ولفظه بنحو لفظ النسائيِّ مطولًا.

5 -عبد الوهاب بن عطاء، كما عند البيهقيِّ في (السنن الكبير 747) ، وقال في إسناده: عن محمد بن يوسف مولى عثمان، ولكن عبد الوهاب فيه ضَعْفٌ، وقال ابنُ حَجَرٍ: (( صدوقٌ ربما أخطأَ ) ) (التقريب 4262) .

فرواه خمستُهم عن ابنِ جُرَيجٍ بسندِهِ، لم يقولوا: «تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ» ، فنراها شاذَّةً من هذا الوجه. والله أعلم.

قلنا: مدار الأوجه الثلاثة كما سبقَ عن ابنِ جُرَيجٍ، وقد اختُلِفَ عليه في إسنادِهِ ومتنِهِ: فمرة يجعل الحديث عن ابن عباس. ومرة عن أم سلمة. ومرة يجعله عن عطاء بن يسار. ومرة عن سليمان بن يسار.

وقد أشارَ البزارُ لهذا الاختلافِ فقال: (( وهذا الحديثُ إنما ذكرناه لاختلافهم في إسنادِهِ، فقال بعضُ مَن رواه: عن سليمان بن يسار عن بعضِ أزواجِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ) ) (المسند 11/ 435) .

وكذا أشارَ النسائيُّ لهذه المخالفة، فقال -عقب رواية خالد بن الحارث عن ابنِ جُرَيجٍ، عن محمد بن يوسف، عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة-: (( خالفه الحجاج بن محمد الأعور ) )، ثم أسندَ طريقَ حجاجٍ، قال: قال ابنُ جُرَيجٍ: أخبرني محمد بن يوسف، أن عطاء بن يسار أخبره أن أم سلمة، به.

قلنا: قد يكون هذا الاختلاف من محمد بن يوسف نفسه؛ لأنه قد رُوي عنه على وجهٍ آخر، وهي رواية ابن عون التي أشرنا إليها آنفًا.

فقد رواه الطبرانيُّ في (المعجم الكبير 25/ 127/ 308) : حدثنا عبد الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت