فهرس الكتاب
رِوَايَةُ: أُتِيَ بِخُبْزٍ
• وَفِي رِوَايَةٍ: عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بِخُبْزٍ وَلَحْمٍ، فَأَكَلَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَكَلْتَ خُبْزًا وَلَحْمًا، وَلَمْ تَمَسَّ مَاءً؟! قَالَ: (( أَنَتَوَضَّأُ مِنَ الأَطْيَبَيْنِ الخُبْزِ وَاللَّحْمِ؟! ) ).
[الحكم] : إسنادُهُ ضعيفٌ بهذا السياقِ. وأعلَّه البخاريُّ والعقيليُّ. وتَرْك الوضوء من الخبز واللحم ومما مست النار عامة- ثابتٌ صحيحٌ بما سبقَ.
[التخريج] : [تخ (6/ 408) (معلقًا مختصرًا) / عق (3/ 168) ] .
[السند] :
علَّقه البخاري في (التاريخ الكبير) عن مَرْوان بن معاوية، عن عِمران بن أوس بن ضَمْعَج، عن أبيه، سمع أباه، عن عائشةَ، (( أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَكَلَ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ ) ). هكذا مختصرًا.
وأخرجه العقيليُّ في (الضعفاء) قال: حدثناه محمد بن إسماعيل قال: حدثنا سعيد بن سليمان قال: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا عِمران بن أوس بن ضمعج، عن أبيه، عن عائشة ... به.
[التحقيق] :
إسنادُهُ ضعيفٌ؛ فيه: عِمران بن أوس، ترجمَ له البخاريُّ في (التاريخ الكبير 6/ 408) ، وابنُ أبي حاتم في (الجرح والتعديل 6/ 293) ، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، غير أن البخاريَّ أشارَ إلى أن حديثَه هذا معلولٌ بحديثِ عائشةَ في الوُضُوءِ مما مسَّت النار. وقد سبقَ كلامه.