فهرس الكتاب
توبع عليها ابن عقيل من طريقٍ لا يَثبتُ.
فقد أخرجه الطبرانيُّ في (الأوسط) من طريق الجارود بن يزيد، عن عبد الله بن زياد بن سمعان، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أبي الزبير، عن جابر، بنحو رواية ابن عقيل.
وكذا أخرجه الحاكمُ في (تاريخ نيسابور) من طريق الجارود، به.
قال الطبراني:"لم يَرْوِ هذا الحديث عن يحيى بن سعيد إلا ابن سمعان، تَفَرَّد به الجارود بن يزيد".
قلنا: وهما كذَّابَان، ابن سمعان كذَّبه أبو داود وغيرُهُ (التقريب 3326) ، والجارود كذَّبَه أبو حاتم وغيرُهُ. انظر (لسان الميزان 2/ 90) ، فالإسنادُ تالفٌ.
[تنبيهات] :
1 -هذا الحديثُ أخرجه الطيالسيُّ (7002) ، وابنُ أبي شيبةَ (32615) ، وأحمدُ في (فضائل الصحابة 233، 977) ، والحارثُ (بغية الباحث 961) ، وابنُ أبي عاصمٍ في (السنة 1453) ، والحاكمُ (4720) ، وغيرهم، وليس عندهم موضع الشاهد منَ البابِ، وهو تركُ الوُضُوءِ مما مسَّت النار؛ ولذا لم نذكرهم في التخريجِ، وسيأتي ذكرهم عند تخريج الحديث في كتاب فضائل الصحابة.
2 -جاء في روايةِ الطبرانيِّ المختصرةِ (الأوسط 7002) : حدثنا محمد بن عبدوس، ثنا صفوان بن صالح، ثنا الوليد بن مسلم، عن الوَضين بن عطاء، بإسناده إلى أن قال: (( فَطَلَعَ عُمَرُ، ثُمَّ قَالَ: «يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ» فَطَلَعَ عُثْمَانُ ) ).