فهرس الكتاب

الصفحة 9806 من 14974

و (التقريب 7770) .

ورواه عنه غير هؤلاء، كلهم ذكروه باللفظ المشهور: (( كان آخِر الأمرين ... ترك الوضوء مما مسَّتِ النَّارُ ) ).

وانفردَ الصغانيُّ وحده بروايته السابقة دونهم، وانفردَ عنه الأصمُّ، وعنه القاضي الحيري كما سبقَ.

ولا شكَّ أن الجماعةَ أولى بالحفظِ منَ الواحدِ.

ورواية الصغاني هذه وإن كان معناها لا يخالف الرواية السابقة، إلا أنها لا تفيد ما أفادته الأولى من إطلاق الحكم في المسألة عامة.

وإنما ظاهر هذه الرواية أن ذلك الأمر خاص بواقعة معينة، لا يتعداه إلى غيره، وهذا وجه خفي قد يشكل على رواية الجماعة. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت