فهرس الكتاب

الصفحة 9849 من 14974

يَذكرْ فيه جرحًا ولا تعديلًا.

ومحمد بن العباس المروزيُّ، ترجمَ له الخطيبُ في (التاريخ 1391) ، ولم يَذكرْ فيه جرحًا ولا تعديلًا.

وأبو الفتح العطار، ترجمَ له الخطيبُ في (التاريخ 672) ، ولم يَذكرْ فيه سوى قوله:"كان شيخًا ظريفًا مليح المحاضرة، يسلك طريق التصوف".

وموسى بن جعفر هو الكاظم. وأبوه جعفر بن محمد الصادق. وجَدّه محمد بن علي الباقر، وهو من التابعين، فلا ندري كيف يكون مع ذلك متصلًا؟ ! فهو على هذا مرسل!

وإن أرادَ بالجَدِّ جد جعفر الصادق، فهو مرسلٌ أيضًا؛ إذ جَدُّ جعفر هو زينُ العابدين علي بن الحسين، وهو من التابعين أيضًا.

إلا إن كان يعني به جَده الأعلى، علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فيكون حينئذٍ منقطعًا بل معضلًا؛ فإن جعفرًا الصادق قد وُلد بعد وفاة عليٍّ رضي الله عنه بأربعين عامًا، على قول مَن ذكر أنه وُلد سنة ثمانين من الهجرة.

والحديثُ قال عنه القرطبيُّ:"لا يصحُّ" (المفهم 5/ 300) .

وحَكَمَ عليه الصغانيُّ بالوضعِ في (الدر الملتقط 21) ، و (الموضوعات 113) ، وتبعه العجلونيُّ في (كشف الخفاء 2/ 409) ، والفتني في (تذكرة الموضوعات، صـ 141) ، والشوكانيُّ في (الفوائد، صـ 155) .

وضَعَّفَهُ العراقيُّ في (المغني، صـ 433) ، وتبعه المناويُّ في (الفيض 6/ 376) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت