[التحقيق] :
هذا إسنادٌ تالفٌ؛ فيه ثلاثُ عِللٍ:
العلةُ الأُولى: عبد الوهاب بن الضحاك، هو الحِمْصيُّ، كَذَّبه أبو حَاتمٍ وغيرُهُ. ورماه أبو داود بالوضعِ. وقال ابنُ حَجرٍ:"متروكٌ، كذَّبه أبو حَاتمٍ" (التقريب 4257) .
وبه أعلَّهُ ابنُ الجوزيِّ، فقال:"لا يصحُّ ... ففيه عبد الوهاب بن الضحاك، قال أبو حَاتمٍ الرازيُّ:"كان يكذبُ"، وقال العُقيليُّ:"متروكُ الحديثِ" (العلل 2/ 652) ."
العلةُ الثانيةُ: سعيد بن عمارة، وهو الحِمْصيُّ، ضعيفٌ كما في (التقريب 2367) .
العلةُ الثالثةُ: الحارث بن نعمان، وهو الليثيُّ الكوفيُّ، ضعيفٌ كما في (التقريب 1052) .
وبهذه العلل أعلَّهُ الألبانيُّ في (الضعيفة 3700) فقال:"موضوعٌ ... آفته عبد الوهاب بن الضحاك؛ قال أبو حَاتمٍ:"كذَّابٌ"، وسعيد بن عمارة والحارث بن نعمان ضعيفان".