كلُّها موضوعةٌ"، وقال البخاريُّ:"تركوه"، وقال أبو حَاتمٍ وغيرُه:"كذَّابٌ" (الميزان 1/ 572) ."
وبه أعلَّهُ العراقيُّ، فقال:"والحَكَمُ هذا متروكٌ متَّهمٌ بالكذبِ" (الفيض 6/ 376) .
وإليه أشارَ المناويُّ بقوله:"في إسنادِهِ كذَّابٌ" (التيسير 2/ 486) .
العلةُ الثانيةُ: عيسى بن إبراهيم، هو ابنُ طهمان الهاشميُّ، قال البخاريُّ وغيرُهُ:"منكرُ الحديثِ"، وقال أبو حَاتمٍ وغيرُهُ:"متروكُ الحديثِ" (اللسان 5915 = 4/ 391) .
وبقية رجاله مشهورون، أبو يحيى البزازُ هو الإمامُ زكريا بن يحيى بن الحارث النيسابوري المزكي، ذكره الحاكمُ فقال:"شيخ أهل الرأي في عصره، وله مصنفات كثيرة في الحديث، وكان من العُبَّادِ" (تاريخ الإسلام 6/ 944) .
والحديثُ رَمَز السيوطيُّ لضعفه في (الجامع الصغير 9682) .
وذَكَره الألبانيُّ في (الضعيفة 4763) ، وقال:"موضوعٌ، آفته الحَكَم بن عبد الله، وهو كذَّابٌ هالكٌ. وعيسى بن إبراهيم -وهو ابنُ طهمان الهاشميُّ- متروكٌ".