(الطبقات 3/ 204) ، وغيرُهُما، عن أبي أسامةَ، عن إسماعيل بن أبي خالد قال: أخبرني قيس بن أبي حازم قال: (( رَمَى مروانُ طلحةَ يومَ الجملِ بسهمٍ في رُكْبَتِهِ، فمَاتَ فدفنَّاه على شاطئ الكَلَّاءِ ... ) ). وهذا إسنادٌ صحيحٌ.
ورواه ابنُ أبي شيبة في (المصنف 31219، 38958) عن وكيعٍ، عن إسماعيلَ قَالَ: (( كَانَ مَرْوانُ مع طلحةَ يومَ الجملِ، فلما اشتبكت الحرب قال مروان: لا أطلبُ بثأري بعد اليوم! ! قال: ثم رَمَاهُ بسهمٍ فأصابَ ركبته، فما رقأ الدمُ حتى ماتَ. قال: وقال طلحةُ: دعوه فإنه سهمٌ أرسلَه اللهُ ) ).
وروى ابنُ سعدٍ في (الطبقات 3/ 204) : أخبرنا رَوْح بن عُبَادة قال: أخبرنا ابن عون، عن نافع قال: كان مَرْوانُ مع طلحةَ في الخيلِ، فرأى فرجةً في درع طلحة فرمَاه بسهمٍ فقتله.
وهذا أيضًا إسنادٌ صحيحٌ إلى نافعٍ لا إشكالَ فيه.
وروى ابنُ سعدٍ في (الطبقات 3/ 204) قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن قُرَّة بن خالد، عن محمد بن سيرين: أن مروانَ اعترضَ طلحةَ لما جال الناس بسهمٍ، فأصابه فقتله.
وهذا إسنادٌ صحيحٌ إلى ابنِ سيرينَ.
قلنا: وما نقلوه عن عُرْوةَ في إنكاره على مروان بسبب ضَعْفِهِ- قد جاءَ عنه خلافُه.
فأسندَ أحمدُ في (العلل، رواية ابنه عبد الله 4892) قال: حدثنا أبو أسامة قال: أخبرنا هشام قال: أخبرنا أبي قال: سمعتُ مروانَ بنَ الحكمِ، ولا إخاله يُتَّهم علينا.
ورواه البخاريُّ في (التاريخ الكبير 7/ 368) من طريق علي بن مُسْهِر،