فهرس الكتاب
الأمر الثالث: أن هشامًا جاء عنه روايات تبين ذلك:
فروى البغويُّ في (حديث حماد 559) ، وابنُ أبي عاصمٍ في (الآحاد والمثاني 3234) ، وغيرُهُما، من طريق حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، (( أن مَرْوانَ قال: يا شرطي، اذهبْ إلى بُسْرةَ فسلها، كيف سمعتْ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول في مَسِّ الذَّكرِ ... ) )فذكر الحديث. وهذا هو
الوجه الرابع: عن هشام، عن أبيه، (( أن مَرْوانَ قال: يا شرطي، اذهبْ إلى بُسْرةَ فسلها ... ) )كما تقدَّم.
وتابع حمادًا هشامُ بنُ حسانَ، كما عند الدارقطنيِّ في (العلل 9/ 331) .
وقد رواه غيرهما، فروى حديثَ عروة عن مروان عن بُسْرةَ، ثم إرسال مروان حارسًا إلى بُسْرةَ ليسألها. وهو الوجه الخامس.
الوجه الخامس: عن هشامٍ، عن أبيه: (( أنه كان عند مروان بن الحكم، فسُئل عن مَسِّ الذَّكَرِ، فلم يَرَ به بأسًا. قال: فبَعَثَ مروانُ بعضَ حرسه إلى بُسْرةَ بنتِ صفوان، فقال: ألستِ حدَّثتيني أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: (( إِذَا مَسَّ الرَّجُلُ فَرْجَهُ بِيَدِهِ، فَلَا يُصَلِّيَنَّ حَتَّى يَتَوَضَّأَ ) )؟ ، فرجعَ، فقال: قالت: نعم )) .
رواه الطبرانيُّ في (المعجم الكبير 24/ رقم 507) ، والبيهقيُّ في (معرفة السنن 1063) ، وغيرُهُما، من طريق محمد بن أبي بكر المُقَدَّمي، ومحمد بن عبيد (واللفظ له) ، قالا: ثنا حماد بن زيد، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، به.
قلنا: ولكن رواه الدارقطنيُّ في (العلل 9/ 331 - 332) ، والحاكمُ في (المستدرك 477) ، وغيرُهُما، من طريق سليمان بن حرب، ومحمد بن الفضل عارم، وخلف بن هشام (واللفظ له) ، قالوا: ثنا حماد بن زيد، عن