-المرحلة الثانية: لمن لم يحفظ شيئًا في السنة، فهذا يبادر إلى حفظ (عمدة الأحكام) للمقدسي، ولن يأخذ منه وقتًا كبيرًا ولا جهدًا إن شاء الله، فهي (430) حديث، لو حفظ كل يوم (10) أحاديث لأتمها في (43) يومًا ثم يتقن أحد الشروح التي سبق ذكرها.
= ولمن كان لديه متسع في الوقت فليدمن قراءة كتاب"رياض الصالحين"فهو والله كتاب نافع، ولكل خير جامع ..
3)العقيدة:
أما العقيدة فإنها أصل الأصول، وأهم المهمات، ولا تكاد اليوم تخلو بقعة من بقاع المسلمين إلا وفيها نوع من أنواع مخالفة العقيدة فهنا مخالفة في التوحيد والعبادة، وهناك طواف حول القبور وتوسل بها، وهناك بث لمذهب المرجئة ودعاية له، وهكذا في أكثر البلدان، وكم الأمة اليوم -وخاصة أراضي الجهاد- بحاجة ماسة إلى من يبين لهم الاعتقاد والصحيح ويزيل عنهم شوائب الشرك والمخالفات، ويدر أعظم ظلام الشبه والالتباسات ...
وحتى ينال منها الطالب بغيته، ويحصل رغبته، فليعلم أن أهم ما ينبغي أن يتعلمه من العقيدة عدة أمور:-
1 -توحيد الإلهية وما يتعلق به.
وهذا القسم لابد فيه من دراسة كتاب التوحيد (حفظًا وشرحًا) وهو كتاب مهم بكل ماتعنيه الكلمة ..
ولهذا الكتاب عدة شروح، من أهمها:
-تيسير العزيز الحميد، لسليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب، وهو أوسع شروح وأنفعها، وكل من شرح الكتاب بعده فقد استفاد منه، وهذا يعتبر للمتوسعين.
-فتح المجيد، لعبد الرحمن بن حسن آل الشيخ، وهو كتاب نفيس، ويكاد يكون اختصارًا للتيسير،
فهو كتاب متوسط، ليس مختصرًا ولا مطولا.
-القول المفيد، لابن عثيمين، وهو في مجلدين، ويعتبر شرحًا واضحًا ومقسمًا، وفيه فائدة كبيرة.
-شرح الشيخ ابن سعدي المسمى بـ (القول السديد) وهو أكثرها اختصارًا، فهو تعليق على الكتاب وليس شرحًا تفصيليا له.
*- ومن الكتب المهمة في هذا الباب (كشف الشبهات) لمحمد بن عبد الوهاب ومع أنه وريقات معدودات إلا أنها عظيمة الفائدة، كثير النفع، ولا غنى للمجاهد عنها.