ـ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (لما نسيه جبره بسجود السهو) وكون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جبره بالسجود دليل على عدم ركنيته وقد سقط بالسهو إلى بدل، بخلاف السنن فإنها تسقط بلا بدل واجب وإلى وجوب هذا ذهب جمهور المحدثين.
8ـ الجلوس له.
هناك سنن قولية وسنن فعليه فأما السنن القولية:
1ـ دعاء الاستفتاح بعد تكبيرة الإحرام، ومن الأدلة على ذلك:
ـ استفتاح عمر - رضي الله عنه - عند مسلم:"سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك".
ـ ما في الصحيحين عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا: (اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعد بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد) .
ـ ما رواه مسلم من حديث علي - رضي الله عنه - مرفوعًا: (كان رسول الله إذا قام إلى الصلاة قال:"وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفًا وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغرلي ذنوبي جميعًا إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك، والخير كله في يديك، والشر ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك) وإلى هذا ذهب الشافعي وابن المنذر."