فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 349

ـ وفي صحيح البخاري من حديث سهل - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها) .

ـ وروى أبو داود والترمذي وقال حسن صحيح من حديث فضالة بن عبيد - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (كل ميت يختم على عمله إلا الذي مات مرابطًا في سبيل الله فإنه ينمى له عمله يوم القيامة ويأمن فتنة القبر) .

ـ وروى الطبراني في الأوسط من حديث جابر - رضي الله عنه - أن رسول الله قال: (من رابط يومًا في سبيل الله جعل الله بينه وبين النار سبع خنادق كل خندق كسبع سماوات وسبع أراضي) قال المنذري وإسناده لا بأس به ومتنه غريب, وفيه أبو طيبة وهو ضعيف، وغير ذلك من الفضائل العظام التي يحصلها المرابط في سبيل الله ولذا قال الإمام النووي بعد حديث سلمان:"وهذه فضيلة ظاهرة للمرابط وجريان عمله عليه بعد موته فضيلة مختصة به لا يشاركه فيها أحد"7/ 70 شرح مسلم.

ـ بل قال شيخ الإسلام:"بإجماع العلماء أن الرباط أفضل من المجاورة في مكة"4/ 119 الإنصاف ص311 الاختيارات.

-مسألة: هل للرباط حد معين؟

الرباط ليس له حد معين.

ـ قال الإمام أحمد:"يوم رباط وليلة رباط وساعة رباط فلو ناب عن أصحابه وقتًا يسيرًا لصدق عليه أنه مرابط"وكلما كان الزمن أطول كان الأجر أعظم.

-مسألة: وأكمل الرباط وأتمه أن يبقى أربعين يومًا، وقد جاء في ذلك أحاديث لكنها ضعيفة منها ما يروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (تمام الرباط أربعين يومًا) وفي إسناده عمرو بن عبد الرحمن وهو ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت