-الثالثة: أن يتساوى الأمران فالأمر راجع للمصلحة وتقديرهم لها, وإن كان الصبر و الثبات من حيث الأصل هو الأفضل والأكمل كما نطقت بذلك النصوص كما قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [آل عمران: 200] .
ـ وقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ} [الأنفال: 45] .
ـ وقوله - صلى الله عليه وسلم: (واعلم أن النصر مع الصبر) .
-المسألة الأولى: ما هو تعريف الهجرة؟ وما هو ضابط بلد الكفر وبلد الإسلام؟
• الهجرة هي: الانتقال من بلد الكفر إلى بلد الإسلام.
• وضابط بلد الكفر هو: الذي تقام فيه شعائر الكفر ولا تقام فيه شعائر الإسلام على وجه عام شامل.
• وضابط بلد الإسلام هو: البلد الذي تُظهر فيه الشعائر والأحكام على وجه عام كالصلاة والجمعة والأعياد.
ـ وأما البلدان التي فيها أقليات يقيمون فيها هذه الشعائر فإنها بلدان كفر مثل أمريكا وبريطانيا لأنها تقام الشعائر على وجه ضيق وليس عامًا 1/ 255 الآداب لابن مفلح فقد ذكر الضابط ص168 حصول المأمول.