-أن يحذر المسلم أن يقع في النميمة وهي الإفساد بين الناس عن طريق نقل الكلام والافتراء وغير ذلك.
-أن يحذر المسلم من أن يأكل مال أخيه المسلم بالباطل فمال المسلم حرام إلا ما كان عن طيب نفس.
-الحذر من انتهاك عرض المسلم فعرض المسلم كله حرام.
-الحذر من سفك دم المسلم فالمسلم دمه حرام فزوال الدنيا أهون عند الله من قطرة دم من مسلم تسفك بغير حق.
إن من مقتضيات الموالاة في الله لإخواننا المؤمنين (النصرة) وهي نصرة المسلمين في كل مكان، وفي كل بلد، وعلى كل أرض، وفي أي وقت، وفي كل عصر فالنصرة حق إسلامي، وواجب إيماني، وموالاة في الله تعالى.
ونحن حين نتكلم عن النصرة أول ما يخطر ببالنا، ويمر على أذهاننا موقف الجيل الأول رضوان الله تعالى عنهم من هذا الدين ومن بعضهم البعض فلقد جسدوا هذه النصرة في مواقف إيمانية رائعة ومدهشة، أوضحت المقصود من تلك الكلمة ومن هذا التعبير (النصرة) ، فنرى المهاجرين يهجرون أوطانهم ومسقط رؤوسهم ويتركون أهليهم وأموالهم، ويخلفون أولادهم وراءهم في مكة المكرمة ويهاجرون إلى المدينة نصرة لله ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - ونصرة لهذا الدين.
وفي المقابل نجد نصرة أخرى ومن نوع خاص ومن طراز فريد من هؤلاء الأنصار رضي الله عنهم جميعًا ينصرون إخوانهم في الله من المهاجرين فيأوونهم في أرضهم ويغدقون عليهم من أموالهم ومما في أيديهم من فضل الله تعالى في سخاء وجود، إيثارًا لهم على أنفسهم حتى ولو كانوا في شدة أو ضيق.