-توليهم أمرًا من أمور المسلمين، ومن ذلك الإمارة، والكتابة وغيرها) والتولية شقيقة الولاية لذلك فتوليهم نوع من توليهم وقد حكم الله أن من تولاهم فإنه منهم ولا يتم الإيمان إلا بالبراءة منهم. والولاية تنافي البراءة (فلا تجتمع البراءة والولاية أبدًا) .
-استئمانهم وقد خونهم الله تعالى. حيث أخبر أن منهم من لا يؤدي الأمانة من تلقاء نفسه، ولا خوفًا من الله تعالى إلا إذا اضطر إلى تأديتها. قال تعالى: {وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَامَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَامَنْهُ بِدِينَارٍ لاَّ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلاَّ مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَآئِمًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} (75) سورة آل عمران.
-الرضا بأعمالهم والتشبه بهم والتزي بزيهم.
-البشاشة لهم والطلاقة وانشراح الصدر لهم وإكرامهم وتقريبهم.
-معاونتهم على ظلمهم ونصرتهم.
-مناصحتهم والثناء عليهم ونشر فضائلهم.
-تعظيمهم وإطلاق الألقاب عليهم: (على سبيل الإكرام والتعظيم) .
-السكنى معهم في ديارهم وتكثير سوادهم.
وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (من جامع المشرك وسكن معه فإنه مثله) .
وقوله - صلى الله عليه وسلم: (لا تساكنوا المشركين ولا تجامعوهم فمن سكنهم أو جامعهم فليس منا) .
-التآمر معهم وتنفيذ مخططاتهم والدخول في أحلافهم وتنظيماتهم، والتجسس من أجلهم، ونقل عورات المسلمين وأسرارهم إليهم والقتال في صفهم.
-من هرب من دار الإسلام إلى دار الحرب بغضًا للمسلمين وحبًا للكافرين.
-من انخرط في الأحزاب العلمانية أو الإلحادية كالشيوعية، والاشتراكية، والقومية والماسونية، وبذل لها الولاء والحب والنصرة.
1.أن منها ما هو كفر محض وانسلاخ من الدين مثل: