ـ وهؤلاء على مراتب, فمنهم من أنكر الصفات كلها وأثبت الأسماء, وهم المعتزلة, ومنهم من أثبت الأسماء وسبعًا من الصفات وأوّل الباقي, وهم الأشاعرة, ومنهم من أنكر الأسماء والصفات كلها وهم لجهمية.
ـ والرد عليهم كالرد السابق وهو أنه لا يلزم من إثبات صفات الله أن تكون كصفات خلقه, بل ولا يجوز أن نتصور لها كيفية معينة, فنثبت لله صفات الكمال وننزهه عن المشابهة, فإن الله جمع في آية واحدة بين إثبات الصفات وبين نفي المماثلة فقال: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} .
ـ أسماء الله وصفاته توقيفية - أي متوقف إثباتها على الكتاب والسنة - فلا نثبت إلا ما أثبته الله لنفسه أو ما أثبته له رسوله - صلى الله عليه وسلم -.
ـ صفات الله وأسماؤه كلها حسنى, قال تعالى: {وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى} (180) سورة الأعراف.
ـ ينبغي أن نستفيد من باب الأسماء والصفات من الناحية العملية ... فإذا علمنا أن الله - عز وجل - سميع فينبغي أن نكف عن الكلام فيما حرمه ونهى عنه, وإذا علمنا أنه بصير فينبغي أن نستحي منه ولا ننظر إلى ما حرَّم, وإذا علمنا أنه قريب مجيب فينبغي أن نكثر من الدعاء والسؤال والابتهال والتضرع إليه.
*ـ* هذه خلاصة باب الأسماء والصفات, ومن أراد الاستزادة فليرجع إلى كتاب القواعد المثلى لابن عثيمين رحمه الله.
-الإيمان عند أهل السنة والجماعة هو/ تصديق القلب، ونطق اللسان، وعمل الجوارح.
-الذي لم يحقق هذه الأركان الثلاث فإنه لا يعد مؤمنًا.
-الإيمان عند أهل السنة والجماعة/ يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.