فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 349

ـ ما رواه مسلم عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يستفتح الصلاة من الليل: (اللهم رب جبرائيل وميكائيل واسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم) وغيرها من الاستفتاحات الواردة سواء في صلاة الفريضة أو النافلة.

ـ وهذه الاستفتاحات كلها جائزة ومشروعة في الفرائض والنوافل.

2ـ التعوذ بالله - عز وجل - من الشيطان الرجيم، وقد وردت الاستعاذة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أحاديث منها ما رواه الترمذي من حديث أبي سعيد - رضي الله عنه - قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام إلى الصلاة استفتح بسبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك، ثم يقول: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه) ،وقال ابن المنذر جاء عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقول قبل القراءة: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) صححه الألباني.

3ـ البسملة، ويدل له ما رواه نعيم المُجمِر قال: (صليت وراء أبي هريرة - رضي الله عنه - فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم، ثم قرأ بأم القرآن وقال والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم -) رواه النسائي، وحديث أم سلمة رضي الله عنها: (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يُقَطِّع قراءته، كان يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم, الحمد لله رب العالمين ... الحديث) .

4ـ قول"آمين"للإمام والمأموم جميعًا، والتأمين مشروع للإمام والمأمومين جميعًا كما هو قول جمهور العلماء لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا: (إذا أمَّنَ الإمام فَأمِّنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه) متفق عليه.

5ـ قراءة سورة بعد الفاتحة، لحديث عبادة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب) فيفهم منه جواز الاكتفاء بها، وقالوا إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يعلمها المسيء في صلاته وإنما قال: (اقرأ بفاتحة الكتاب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت