ـ وما رواه مسلم عن أبي هريرة - صلى الله عليه وسلم - قال: (في كل صلاة قراءة فما أسمعنا النبي - صلى الله عليه وسلم - أسمعناكم وما أخفى عنا أخفينا عنكم فمن قرأ بأم القرآن فقد أجزأت عنه ومن زاد فهو أفضل) .
6ـ الجهر بالقراءة للإمام، في المغرب والعشاء والفجر، للإمام مستحب لما ورد عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يجهر بها، ولكن لو أسر فإن صلاته صحيحة ولكنه أساء لمخالفته هدي النبي - صلى الله عليه وسلم -.
7ـ قول:"ملئ السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد"بعد التحميد، ويدل له أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رفع رأسه من الركوع قال: (سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد ملء السماء وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد) متفق عليه وعند الإمام مسلم زيادة على ما تقدم: (أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد) وقد قال: (صلوا كما رأيتموني أصلي) وقد أخرجنا قول سمع الله لمن حمده.
8_ ما زاد على المرة في تسبيح الركوع والسجود ورب اغفر لي، ويدل له ما رواه أبو داود والترمذي عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (إذا ركع أحدكم فقال في ركوعه سبحان ربي العظيم ثلاث مرات فقد تم ركوعه وذلك أدناه، وإذا سجد فقال في سجوده سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات فقد تم سجوده وذلك أدناه) قال الترمذي:"إسناد حديث ابن مسعود ليس بمتصل لأن عون بن عبد الله لم يلق ابن مسعود، والعمل على هذا عند أهل العلم يستحبون ألا ينقص الرجل في الركوع والسجود من ثلاث تسبيحات"، قال المبار كفوري:"والظاهر أن الأحاديث بمجموعها تصلح أن يستدل بها على استحباب عدم النقصان على ثلاث تسبيحات في الركوع والسجود"2/ 131 تحفة الأحوذي، وقد قوى ورود الزيادة على واحدة الشيخ الألباني لشواهدها الكثيرة عن الصحابة 2/ 39 إرواء الغليل.
9ـ الصلاة في التشهد الأخير على آل النبي - صلى الله عليه وسلم - وآله والبركة عليه وعليهم، وفي التشهد الأخير التحيات المعروفة وهي(التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله
وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله)وهذه واجبة لدلالة السنة كما سبق بيانه.