2ـ قول سمع الله لمن حمده، ودليله ما في الصحيحين من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكبر حين يقوم إلى الصلاة ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركعة) وأما المأموم فقد دلت السنة على أنه لا يشرع في حقه التسميع كما هو قول الحنابلة والدليل على ذلك ما في الصحيحين عن أنس - رضي الله عنه - أنه قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (وإذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد) رواه مسلم.
3ـ قول ربنا ولك الحمد، لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (فإذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد) .
4ـ قول سبحان ربي العظيم في الركوع.
5ـ وسبحان ربي الأعلى في السجود، واستدلوا بأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - به في حديث عقبة - رضي الله عنه - قال: (لما نزلت {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيم} قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم: اجعلوها في ركوعكم فلما نزلت {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} قال: اجعلوها في سجودكم) رواه الإمام أحمد وأبو داود، وبفعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما في حديث حذيفة - رضي الله عنه: (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم، وفي سجوده سبحان ربي الأعلى) رواه الخمسة وصححه الترمذي.
6ـ قول رب اغفر لي بين السجدتين، لما روي عن حذيفة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول بين السجدتين: (رب اغفر لي رب اغفر لي) رواه النسائي وصححه الألباني.
7ـ التشهد الأول، ودل له:
ـ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - داوم عليه وقال: (صلوا كما رأيتموني أصلي) .
ـ وحديث ابن مسعود - رضي الله عنه - عند البهيقي والدار قطني وصححاه قال: (كنا نقول قبل أن يفرض علينا التشهد) فدل أنه بعد ذلك استقر فرض التشهد.