-العمل لديهم مع وجود الإهانة والاحتقار.
-إلقاء السلام عليهم.
-الدعاء لهم بالصحة والعافية وطول العمر ودوام الاستقرار
-تهنئتهم في المناسبات العادية والأفراح مثل الزواج والسلامة من كارثة فهذه تتراوح بين التحريم والكراهة بحسب الحال والملابسات.
4.وهناك أشياء مباحة لا تعد موالاة، مثل:
-معاملتهم بالحسنى واللطف - لا سيما المسالمين منهم ـ.
-الصدقة على محتاجيهم.
-الإهداء إليهم وقبول هديتهم.
-تعزيتهم في مصائبهم على الوجه المشروع.
-رد التحية عليهم، ورد السلام إذا سلموا تسليمًا صحيحًا [بقول وعليكم] .
-معاملتهم في العقود المالية المباحة.
-تأجيرهم المساكن والدور، بشرط ألا تتخذ بؤرة للفساد.
-استعمالهم عند الحاجة إليهم في الأمور العادية.
-السفر إليهم لأغراض مباحة، مع القدرة على إعلان الدين
-الإقامة عندهم لغرض صحيح، مع القدرة على إظهار الدين.
-زيارتهم لغرض مشروع.
[وذلك كما زار النبي - صلى الله عليه وسلم - اليهودي عند احتضاره وتلقينه الإسلام] .
-شمولهم بالرحمة العامة كما في الحديث الصحيح: لا يرحم الله من لا يرحم الناس).
-أخذ الجزية منهم وإقرارهم على دينهم.
-مصالحتهم ومسالمتهم عند الحاجة، أو عندما يطلبونها.
-مخالطتهم عند اللزوم، مع عدم الركون إليهم.
-الاستفادة مما عندهم في شؤون الحياة الدنيا - كالصنائع والنظم مما لا يدخل في التشريع