فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 349

-العمل لديهم مع وجود الإهانة والاحتقار.

-إلقاء السلام عليهم.

-الدعاء لهم بالصحة والعافية وطول العمر ودوام الاستقرار

-تهنئتهم في المناسبات العادية والأفراح مثل الزواج والسلامة من كارثة فهذه تتراوح بين التحريم والكراهة بحسب الحال والملابسات.

4.وهناك أشياء مباحة لا تعد موالاة، مثل:

-معاملتهم بالحسنى واللطف - لا سيما المسالمين منهم ـ.

-الصدقة على محتاجيهم.

-الإهداء إليهم وقبول هديتهم.

-تعزيتهم في مصائبهم على الوجه المشروع.

-رد التحية عليهم، ورد السلام إذا سلموا تسليمًا صحيحًا [بقول وعليكم] .

-معاملتهم في العقود المالية المباحة.

-تأجيرهم المساكن والدور، بشرط ألا تتخذ بؤرة للفساد.

-استعمالهم عند الحاجة إليهم في الأمور العادية.

-السفر إليهم لأغراض مباحة، مع القدرة على إعلان الدين

-الإقامة عندهم لغرض صحيح، مع القدرة على إظهار الدين.

-زيارتهم لغرض مشروع.

[وذلك كما زار النبي - صلى الله عليه وسلم - اليهودي عند احتضاره وتلقينه الإسلام] .

-شمولهم بالرحمة العامة كما في الحديث الصحيح: لا يرحم الله من لا يرحم الناس).

-أخذ الجزية منهم وإقرارهم على دينهم.

-مصالحتهم ومسالمتهم عند الحاجة، أو عندما يطلبونها.

-مخالطتهم عند اللزوم، مع عدم الركون إليهم.

-الاستفادة مما عندهم في شؤون الحياة الدنيا - كالصنائع والنظم مما لا يدخل في التشريع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت