فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال المصنف رحمه الله تعالى: وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أتى كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أُنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم -» . رواه أبو داود.
أورد المصنف هذا الحديث مختصرًا، ولفظه عن أبي تميمة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَن أتى كاهنًا فصدقه بما يقول أو أتى امرأة حائضًا - أو أتى امرأته - كما في بعض الروايات - في دبرها، فقد برئ مما أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم -» . ورواه أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجة بنحوه، قال الترمذي: لا نعرفه إلا من حديث الأثرم، وضعَّف محمد هذا الحديث من جهة إسناده. يعني الحديث من جهة الإسناد ضعيف، لكن من جهة المعنى صحيح، ولذلك قيّده البخاري هنا، قال: وضعَّف محمد هذا الحديث من جهة إسناده. وقد يضعف الحديث من جهة الإسناد لكنه يصح من جهة المتن، وقال البغوي: سنده ضعيف، وقال الذهبي: ليس إسناده بالقائم. فسند الحديث الضعيف ولمتنه شواهد صحيحة، وخاصة جملة: «من أتى كاهنًا» . الشاهد هنا في هذا الباب. قوله: «من أتى كاهنًا» . سبق معنا الكاهن. قوله: «فصدقه» . يعني نسبه إلى ماذا؟ إلى الصدق، والصدق مقابل للكذب، إذًا نفى عنه الكذب، وأثبت له الصدق «فصدقه» ، أي نسبه إلى الصدق وقال: إنه صادق. وتصديق الخبر يعني تثبيته وتحقيقه، فقال: هذا حق، وصحيح وثابت، «فصدقه بما يقول» فيه، فيه ماذا؟ «بما» ، «ما» ، هي عموم يعني في أي شيء يقوله، أليس كذلك؟ صدقه بما. جار ومجرور متعلق بقوله: «فصدقه» . لأنه فعل، و (ما) هذه موصولة، فصدقه بما يقوله حذف الرابط، فحينئذٍ فصدقه بما يقول يعني بالذي يقوله إذًا فيه عموم. فأي أمر غيبِيّ يتكلم به العراف فيصدقه به فنقول هذا ماذا؟ هذا يكفر. ولو كان هذا الأمر يحتمل الكلمة الملقاة التي هي حق؟ نقول: نعم. ولو كان؟ ولو كان، لماذا؟ لأنه عام، فيشمل جميع الكلمات، الكلمة الحق الأصل، وما زاده الكاهن وغيره من المائة كذبة. «بما يقول» . (ما) موصولة عامة في كل ما يقوله، حتى الذي يحتمل من كلامه أنه صدق، وبهذا ترد على تلك الشبهة الساقطة. فإنه لا يجوز تصديقه لأن الأصل فيهم الكذب، «فقد كفر بما أُنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم -» . أي بالذي أُنْزِل، وهو ماذا؟ «بالذي أُنزل على محمد» . ما هو؟ القرآن، وبعضهم يقول: القرآن والسنة، لكن السنة على جهة التأويل، لكن إذا أُطلق أُنْزِلَ الظاهر ينصرف إلى القرآن، استعمال القرآن هكذا.