* قوله: ولهما عنها قالت لما نزل برسول الله صلى الله علية وسلم طفق يطرح خميصة له على وجهه فإذا اغتم بها كشفها فقال: ... ) الحديث.
* بيان ما يتعلق بمفردات الحديث.
* اتخاذ القبور مساجد يكون على ثلاث صور.
* مناسبة الحديث للباب، وما يستفاد من الحديث.
* قوله: ولمسلم عن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله علية وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول: إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل) الحديث.
* شرح الحديث، وبيان معانيه.
* مناسبة الحديث للباب، وما يستفاد منه.
* قوله: ولأحمد بسند جيد عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا: إن من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء والذين يتخذون القبور مساجد.
* شرح الحديث، ومناسبة الحديث للباب، وما يستفاد منه.
* قوله: فيه مسائل.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
لا زال الحديث في بيان ما يتعلق في الباب العشرين (باب ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده) ، يعني عبد الرجل الصالح، وعرفنا أن مناسبة الباب في (( كتاب التوحيد ) )بيان أن عبادة الله عند القبر وسيلة إلى الشرك المنافي للتوحيد، لأن معرفة توحيد ومعرفة الشرك قلنا: لا بد منهما، كذلك كل وسيلة تُفْضِي إلى الوقوع في الشرك يجب العلم بها. المصنف رحمه الله تعالى كما عقد لبيان بعض أفراد الشرك الأكبر كذلك عقد أبوابًا لبيان بعض الوسائل التي تُفْضِي إلى الشرك، وذكر المصنف في هذا الباب كمَّا مرّ معنا أربعة أحاديث، وقفنا عند حديث عائشة الحديث الثاني رضي الله تعالى عنها حيث قال المصنف رحمه الله تعالى: (ولهما عنها قالت: لما نُزل برسول الله - صلى الله عليه وسلم - طفق يطرح خميصة له على وجهه، فإذا اغتم بها كشفها، فقال وهو كذلك: «لعنة الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» . يُحَذِّرُ ما صنعوا، ولولا ذلك لأُبرز قبره، غير أنه خُشي أن يُتَّخَذَ مسجدًا. أخرجاه) .