* شرح الحديث الأول في الباب:"إنك تقدم على قوم أهل كتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه"الحديث.
* روايات الحديث المختلفة، والنكتة المستفادة منها.
* فقه الصحابة - رضى الله عنهم أجمعين -.
س: هذه يقول ما الفرق بين الاسم المطلق، ومطلق الاسم؟
ج: كقولهم العلم المطلق، ومطلق العلم، التوحيد المطلق ومطلق التوحيد، والماء المطلق، ومطلق الأمر، والكفر المطلق، ومطلق الكفر .. وهكذا.
الشيء المطلق يعني: غير المقيد، ومطلق الشيء هذا يدخل فيه غير المقيد والمقيد، ولذلك إذا أُطلق الإيمان انصرفوا إلى الكامل، فيقال الإيمان المطلق يعني: الكامل الذي جيء بأصله وبالكمال الواجب، وإذا قيل مطلق الإيمان دخل فيه الإيمان الكامل والإيمان الناقص، حينئذٍ الشيء المقيد ليس كالشيء غير المقيد، ولذلك الماء المطلق هذا يدخل هذا يختص بالطهور، مطلق الماء يدخل فيه الطهور والطاهر بل والنجس، يعني: الماء من حيث هو فالماء يُقيد بماذا؟ بكونه طهورًا، ويقيد بكونه طاهرًا، ويقيد يكونه نجسًا، وهذه أوصاف ثلاثة لشيءٍ واحد حقيقة واحدة وهي الماء، لكن الماء الكامل الذي إذا أطلق اللفظ انصرف إليه هذا خاصٌ بالطهور، فإذا قيل الماء هكذا بدون قيد حينئذٍ انصرف إلى الماء الطهور لأنه هو الكامل الذي يستعمل في العبادات والعادات، وإذا قيل: مطلق الماء دخل فيه الطاهر والنجس، حينئذٍ فرقٌ بين الشيء المقيد والشيء غير المقيد.
س: هذا يقول أرجو منكم توضيح هذه العبارة: كمال التوحيد الواجب يقدح فيه الشرك الأصغر، وتقدح فيه البدع، كمال التوحيد أنواع؟
ج: وزد عليه المعاصي الكبائر وكذلك الإصرار على الصغائر، وأما كمال التوحيد المستحب وهذا تنقصه المعاصي يعني: مطلق المعصية التي يفعلها ولا يستمر عليها ولا يداوم عليها هذا الذي ينقص كمال التوحيد المستحب إلا إذا تاب.
س: أليست المعاصي تنقص كمال التوحيد الكامل؟