* قوله: (باب بيان شيء من أنواع السحر) .
* مناسبة الباب لكتاب التوحيد.
* قوله: (قال أحمد: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا عوف عن حيان بن العلاء، حدثنا قطن بن قبيصة عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن العيافة والطرق والطيرة من الجبت) الحديث.
* مناسبة الحديث للباب، وما يستفاد منه.
* قوله: وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من اقتبس شعبة من النجوم، فقد اقتبس شعبة من السحر، زاد ما زاد» .
* مناسبة الحديث للباب، وما يستفاد منه.
* قوله: (وللنسائي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سَحَرَ، ومن سَحَر فقد أشرك، ومن تعلق شيئًا وكل إليه) .
* مناسبة الحديث للباب، وما يستفاد منه.
* قوله: (وعن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألا هل أنبئكم ما الْعَضْهُ؟ هي النميمة القالة بين الناس) .
* مناسبة الحديث للباب، وما يستفاد منه.
* قوله: (ولهما عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن من البيان لسحرًا) .
* مناسبة الحديث للباب، وما يستفاد منه.
* قوله: وفيه مسائل:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد.
قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى:
(باب بيان شيء من أنواع السحر)
هذا الباب الخامس والعشرون (باب بيان شيء من أنواع السحر) .
مناسبة الباب لكتاب التوحيد كما قال الشراح هنا: لما ذكر المصنف ما جاء في السحر، يعني فيما سبق (باب بيان شيء من أنواع السحر) وعرفنا المراد به من حيث الحقيقة ومن حيث الحكم في الدنيا والآخرة.