* قوله: باب ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين يصيرها أوثانا تعبد من دون الله.
* أراد المصنف بهذه الترجمة أمورا: -
* قوله: روى مالك في الموطأ: أن رسول الله صلى الله علية وسلم قال اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد .. الحديث.
* مناسبة الحديث للباب، وما يستفاد منه.
* قوله: ولان جرير بسنده عن سفيان عن منصور عن مجاهد إلخ.
* ما هو السويق؟
* مناسبة الأثر للباب.
* قوله: وعن ابن عباس رضي الله عنهما لعن رسول الله صلى الله علية وسلم زائرات القبور الحديث.
* أقوال العلماء في مسألة زيارة النساء للمقابر.
* مناسبة الحديث للباب، وما يستفاد منه.
* قوله: فيه مسائل.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد.
مرّ في المسائل السابقة في الباب السابق المسألة (الحادية عشرة: ذِكْرِهِ في خطبته قبل موته بخمسٍ الردَّ) بالنصب على أنه مفعول (ذكره) قلنا: الردُّ، والصواب (الردَّ) ، (ذكره في خطبته قبل موته بخمسٍ الردَّ) على أنه مفعول لذكر، وذكر هذا خبر المبتدأ الحادية عشرة، رجعت للمسألة.
قال المصنف رحمه الله تعالى: (باب ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين يُصَيِّرُهَا أوثانًا تعبد من دون الله) . هذا هو الباب الحادي والعشرون (باب ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين يُصَيِّرُهَا أوثانًا تعبد من دون الله) . قال في (( التيسير ) ): أراد المصنف بهذه الترجمة أمورًا:
الأول: التحذير من الغلو في الصالحين، يعني تأكيدًا للباب السابق، فالفرق يسير بين هذا الباب وبين الباب السابق، فبعض الأبواب عند المصنف رحمه الله تعالى متشابهة متداخلة الحكم فيها متقارب، فأراد أمورًا:
الأول: التحذير من الغلو في الصالحين.
الثاني: أن الغلو فيها يؤول عن عبادتها، وهذا تقرر في الباب السابق المسألتان.
الثالث: أنها إذا عُبِدَتْ سُمِّيَتْ أوثانًا ولو كانت قبور الصالحين، وهذا الذي عناه بهذا الباب.