* قوله: باب ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده.
* شرح ما يتعلق بمفردات الباب.
* مناسبة الباب لكتاب التوحيد.
* ما يفعل عند القبور نوعان:
* زيارة القبور ثلاثة أقسام عند أهل السنة والجماعة.
* قوله رحمه الله: في الصحيح عن عائشة رضي الله عنها أن أم سلمة رضي الله عنها ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة رأتها بأرض الحبشة وما فيها من الصور: فقال أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح أو قال العبد الصالح) الحديث.
* الحاصل في معنى الحديث.
* مناسبة الحديث للباب، وما يستفاد منه.
* بيان خلاف العلماء في مسألة دخول الكنيسة.
* هل يصح أو يجوز أن يصلى في كنيسة؟
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد.
قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في (( كتاب التوحيد ) ): (باب ما جاء من التغليظ فيمن عَبَدَ الله عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده) .
وهذا الباب العشرون، وقوله: (ما جاء من التغليظ) . التغليظ مصدر غَلَّظَ يُغَلِّظُ تَغْلِيظًا، من باب فَعَّلَ يُفَعِّلُ تَفْعِيلًا، مثل كَلَّمَ يُكَلِّمُ تَكْلِيمًا، وَعَلَّمَ يُعَلِّمُ تَعْلِيمًا، ويدل على المبالغة، والتغليظ هو التشديد، والغلظة ضد الرقة، يقال: غِلْظَةٌ وَغُلْظَةٌ، يعني على وزن فِعْلَة غِلْظَة، وعلى وزن فُعْلَة غُلْظَة كلاهما وارد في لسان العرب، {وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً} [التوبة: 123] أي خشونة {ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ} [لقمان: 24] ، يعني شديد {جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ} يعني واشدد عليهم.