فهرس الكتاب

الصفحة 1547 من 2014

* قوله: باب قول الله تعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلًا بَعِيدًا)

* مناسبة الباب لكتاب التوحيد.

* بيان مفردات ألفاظ ومعاني الآية، وما يستفاد منها.

* قوله: وقوله: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ) .

* قوله: وقوله: (وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا) .

* قوله: وقوله: (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ) ….

* مناسبة الآية للباب وما فيها من فوائد.

* قوله: (عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:(لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به) قال النووي: حديث صحيح، رويناه في كتاب"الحجة"بإسناد صحيح.

* مناسبة الحديث للباب وما فيه من فوائد.

* قوله: (وقال الشعبي: كان بين رجل من المنافقين ورجل من اليهود خصومة؛ فقال اليهودي: نتحاكم إلى محمد ـ لأنه عرف أنه لا يأخذ الرشوة ـ وقال المنافق: نتحاكم إلى اليهود ـ لعلمه أنهم يأخذون الرشوة - فاتفقا أن يأتيا كاهنًا في جهينة فيتحاكما إليه، فنزلت:(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ) .

* بيان درجة الحديث والأثر من حيث الصحة والضعف.

* قوله: (وقيل: نزلت في رجلين اختصما، فقال أحدهما: نترافع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقال الآخر: إلى كعببن الأشرف، ثم ترافعا إلى عمر، فذكر له أحدهما القصة. فقال للذي لم يرض برسول الله صلى الله عليه وسلم: أكذلك؟ قال: نعم، فضربه بالسيف فقتله) .

* قوله: (فيه مسائل:) .

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد.

قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في ضمن أبواب كتاب التوحيد (باب قول الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلًا بَعِيدًا} [النساء: 60] الآيات) .

هذا هو الباب التاسع والثلاثون (باب قول الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ} ) ... الآيات.

مناسبة الباب لكتاب التوحيد: لَمَّا كان التوحيد هو معنى شهادة أن لا إله إلا الله مشتملًا على الإيمان بالرسول - صلى الله عليه وسلم - مستلزمًا له، إذ لا إيمان بالله إلا بالإيمان برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وشهادة أن لا إله إلا الله تستلزم شهادة أن محمدًا رسول الله، حينئذٍ جعل النبي - صلى الله عليه وسلم - كما في بعض الأحاديث جعل هاتين الشهادتين ركنًا واحدًا، وهذا يدل على أن كلًا منهما متضمن للآخر مستلزم له، فالإيمان بأحدهما أو بإحدى الشهادتين مستلزمٌ للإيمان بالأخرى، والكفر بإحدى الشهادتين مستلزم للكفر بالأخرى، حينئذٍ لا يُتصور شرعًا ولا عقلًا أن يؤمن بالشهادة الأولى دون الثانية أو بالعكس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت