* قوله: باب قول الله تعالى: (أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ) .
* مناسبة الباب لكتاب التوحيد.
* بيان معاني مفردات الآية.
* قوله: (وقوله:(قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّآلُّونَ) ….
* تعريف (( المكر ) )، و (( القنوط ) ).
* قوله: (عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر، فقال:(الشرك بالله، واليأس من روح الله، والأمن من مكر الله) .
* مناسبة الحديث للباب، وذكر ما يستفاد منه.
* قوله: وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: (أكبر الكبائر: الإشراك بالله، والأمن من مكر الله، والقنوط من رحمة الله، واليأس من روح الله) رواه عبد الرزاق.
* مناسبة الحديثين للباب، وذكر ما يستفاد منها.
* قوله: (فيه مسائل:) .
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد.
قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى: في ضمن أبواب (( كتاب التوحيد ) ). (باب قول الله تعالى: {أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ} ) هذا الباب هو الباب الرابع والثلاثون، (باب قول الله تعالى: {أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ} ) .