* قوله: (باب من الإيمان بالله الصبر على أقدار الله) .
* مناسبة الباب لكتاب التوحيد.
* تعريف الإيمان في اللغة، وفي الشرع.
* قوله: وقول الله تعالى: (وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ) قال علقمة: هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم أنها من عند الله، فيرضى ويسلم).
* قوله: (وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:(اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في النسب، والنياحة على الميت) .
* قوله: ولهما عن ابن مسعود مرفوعًا: (ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية) .
* مناسبة الحديث للباب، وذكر ما يستفاد منه.
* قوله: وعن أنس رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافى به يوم القيامة)
* قوله: (وقال النبي صلى الله عليه وسلم:(إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضي، ومن سخط فله السخط) حسنه الترمذي.
* مناسبة الحديث للباب، وذكر ما يستفاد منه.
* قوله: (فيه مسائل:) .
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد.
قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في ضمن أبواب (( كتاب التوحيد ) ): (باب من الإيمان بالله الصبر على أقدار الله) ، هذا هو الباب الخامس والثلاثون (باب من الإيمان بالله الصبر على أقدار الله) ، (من الإيمان) هذا جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم، و (الصبر) هذا مبتدأ مؤخر، و (على أقدار الله) متعلقٌ به، (باب من الإيمان بالله الصبر على أقدار الله) ، (من الإيمان) وهو بعض من الإيمان بالله جل وعلا.