* الفرق بين توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية.
* هل دعت الرسل إلى توحيد الربوبية.
* هل بعثت الرسل من أجل توحيد الربوبية؟
* الأصل في بني آدم التوحيد , والأدلة على ذلك
* نصوص الأئمة في إقرار المشركين بتوحيد الربوبية.
س: هذا يقول: هل هناك فرق بين الطبعة القديمة والحديثة لكتاب ... (( القول المفيد ) )من حيث التحقيق والتعليق؟
ج: ما أدري ما قارنت بينهما، لكن دائمًا الطبعة الثانية تكون أجود.
س: أثناء دراسة التوحيد أن نقرأ من (( حاشية ابن القاسم ) )، و (( القول المفيد ) )معًا أم ننتظر حتى إذا انهينا (( الحاشية ) )نقرأ من (( القول المفيد ) ).
ج: إن أمكن الجمع جيد، وإن لم يمكن فـ (( حاشية ابن القاسم ) ).
س: ما الفرق بين الأُلوهية والإِلهية.
ج: هذا سيأتي إن شاء الله في باب السادس على كلٍ الألوهية مصدر، والإلهية نسبة سيأتي إن شاء الله.
س: الفرق بين دلائل الالتزام ودلالة المطابقة والتضمن والاشتمال.
ج: لذلك نقول: العلوم متداخلة، هذا شرحناه هنا في:
دَلالَةُ اللَّفْظِ عَلَى مَا وَافَقَهْ ... يَدْعُونَهَا دَلاَلَةَ المُطَابَقَهْ
وَجُزْئِهِ تَضَمُّنًا وَمَا لَزِمْ ... فَهْوَ التِزَامٌ إِنْ بِعَقْلٍ التُزِمْ
هذا درس كامل أخذناه، إذا أردت ترجع إلى شرح (( السلم ) ).
س: ذكرت فيما سبق أن التوحيد نسبة الوحدة إلى الله لا للجعل.
ج: نعم الوحدة المراد بها الإنفراد، الله موصوفٌ بالإنفراد كما أنه موصوفٌ بالعلم وهو العليم، والعليم يدل على ماذا؟ على صفة العلم، الله موصوف فحينئذٍ العلم قائم بذات الرب جل وعلا، والإنفراد كذلك صفة {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1] الواحد الأحد، ما مدلول الواحد، وما مدلول الأحد؟ قل المراد به التفرد، لا للجعل، إيش المراد بالجعل؟ الإيجاد، هل أنت أوجدت هذه الصفة؟ عندما تقول وحدتُ الله هل أنت جعلته واحدًا؟ لا، أنت ليس لك تأثير، إذا قلتَ وحدت الله بمعنى أنك جعلته في الخارج في نفسه جل وعلا واحدًا كأنك جعلته متصفًا بصفة العلم والسمع والبصر، نقول: هذه ليس لك، وإنما أنت نعتقد مدلول اللفظ، فتجعله في قلبك متصفًا بصفة العلم، ثم تنفي هذا العلم صفة المشابهة والمماثلة والنقص وما يلحقه من الصفات التي هي معلومة في باب المعتقد، وإذا جعلت الله عز وجل أو اعتقدت أنه متصف بصفة البصر كذلك، كذلك متصف بصفة ماذا؟ الوحدانية، كذلك تجعله في قلبك، أما الخارج لا ليس لك فيه شأن، والله عز وجل قبل أن يخلق الخلق هو متصفٌ بصفاته، ومن هذه الصفات ما ذكرناه.
س: هل هناك فرق بين الْوِحْدَة والْوَحْدَة؟
ج: فَعْلَة، والوِحدة فِعْلَة.
س: إذ قلنا: بجواز الأخذ منهما قل أشكل عليَّ في قولكم في الدرس السابق فأما التوحيد في المعنى اللغوي فهو أعمّ. يعني من التوحيد الشرعي.