* شرح الترجمة (باب من حقق التوحيد) .
* مراتب التحقيق.
* علامات التحقيق.
* فوائد التحقيق.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، ومن اتبع هداهم.
أما بعد:
س: قوله - صلى الله عليه وسلم: ( «ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا لأتيتك بقرابها مغفرة» ) . هل يستدل بها على إثبات صفة الإتيان؟
ج: نعم، لا شك ( «لأتيتك» ) هذا أضافه إلى نفسه، الفاعل التاء هنا كما سبق ما أضاف الله لم يكن شيئًا مخلوقًا منفصلًا ولا صفة له إنما كان معنى، فالأصل أنه يعتبر صفة، ولا إشكال في هذا.
س: قال بعض الشراح في قوله - صلى الله عليه وسلم: ( «لأتيتك بقرابها مغفرة» ) . لكافئتك؟
ج: لا، التفسير هذا لا، يبقى على ظاهره، وهذا يحصل عند الشوكاني وغيره رحمهم الله تعالى.
س: هذا يقول: هناك من قال: أن تحقيق التوحيد يكون بالخلو من الشرك والبدع والمعاصي هل هذا صحيح؟ وما هو الصحيح لمعنى التحقيق للتوحيد وجزاك الله خيرًا؟
ج: نحن جئنا لماذا؟ [الله المستعان] لذلك السؤال فن يحتاج إلى .. الله المستعان. هذا دليل أن الطالب يحضر وما يدرى ماذا سيأخذ؟ وهذا خلل كبير خلل كبير جدًا، يعنى الطالب إذا جاء الدرس الأصل أن يكون محضر تلقائي، إذًا سيعرف أنه أولًا السؤال سيجد جوابه واضح بَيِّن، التوحيد من أوضح الواضحات، لا يحتاج إلى كثرة كلام، وإذا قرأ أو حضر الأصل أنه يجد الجواب، لكن الله المستعان المنهجية فيها خلل كبير جدًا، المشكلة أن بعضهم يمضي خمس سنين عشر سنين، ثم ما يحصل شيئًا.
س: هل يدخل من كان معه الخوف ورهاب اجتماعي ومرض نفسي هل يدخل ذلك في الخوف؟
ج: لا، لا يعتبر.
س: لماذا لا نحمل الشرك على الشرك الأكبر كما حملنا ذلك في قوله تعالى: {إِنَّ اللهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ} ؟
ج: هذا في حديث أنس ( «ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا» ) لو حملناه على الشرك الأكبر وعلى القول الصحيح أن الشرك الأصغر داخل تحت المشيئة فلا إشكال، نزاع في اللفظ فحسب.
س: هذا يقول لدي طلب وأرجو تحقيقه وهو قيامكم ببعض الدرس مصطلح الحديث رواية للحاجة إليه؟
ج: سيكون إن شاء الله تعالى. قد يكون بعد الحج إن شاء الله تعالى.
النظر الآن عن الدروس الموجودة، وفيها كلام كثير.
س: سبق اللسان منكم لا بد من التنبيه عليه؟
ج: جزاك الله خير، نعم بعض الدروس التلقائية يكون فيها شيء من سبق اللسان، أمر طبيعي هذه يكون فيه زحام من المعلومات حينئذٍ يسبق اللسان إلى شيء آخر، لكن سبق اللسان هنا يحتاج إلى مراجعة.
س: قلتم ( «منه» ) في قوله - صلى الله عليه وسلم - ( «وروح منه» ) بيانية لا تبعيضية، وإنما هي لابتداء الغاية وليست بيانية، والله أعلم.