فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 2014

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى: والظاهر أن الذي في الحديث تمثيل. يعنى أن قول لا إله إلا الله أرجح من كل شيء وليس في هذا أنه ميزان أو أن الوزن في الآخرة. يعنى كان المصنف رحمه الله تعالى انتقل ذهنه إلى ماذا؟ إلى ميزان الآخرة، هكذا قال الشيخ، لكن يحتمل أن المصنف لاحظ حديث (( صاحب البطاقة ) )حينئذ لا إشكال، بمعنى أن صاحب البطاقة قطعًا في الآخرة، والأرجحية كفة وكفة جاءت في الآخرة إذًا يحتمل أن المصنف رحمه الله تعالى جمع بهذا الحديث والحديث الآخر، إذ كل منهما يفسر الآخر، يعنى لا يلزم أن لا يُؤخذ نص تقييد لهذا النص حديث مَنْ؟ أبي سعيد إلا بشيء مذكور، وإذا لم نذكره لا نجعله قيدًا. لا، يكون مقيد ولو لم يذكره، وإنما يذكر شيئًا من الأحاديث مما يستدل به على أصل المسألة وقد يكون ثَمّ أحاديث تؤكد هذا المعنى وتزيد عليه.

إذًا قد يقال بأن المصنف بقوله: (معرفة أن الميزان له كفتان) لاحظ (( حديث البطاقة ) )بل هو الظاهر، والله أعلم.

(العشرون: معرفة ذكر الوجه) . وهذه صفة ذاتية لله عز وجل، فالوجه صفة من صفات الرب جل وعلا، وهي صفة خبرية ذاتية مسماه بالنسبة لنا لها أبعاض وأجزاء، وصفات الرب جل وعلا متنوعة منها الصفات الذاتية، ومنها ذكر الوجه، وذكره في حديث عتبان ( «يبتغي بذلك وجه الله» ) .

ثم قال: (باب من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب) . نقف على هذا. والله أعلم.

وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت