* الفرق بين الدعاء والاستغاثة.
* قول الله تعالى: (ولا تدع من دون الله مالا ينفعك ولا يضرك) الآية.
* هل الخطاب في الآية للنبي عليه الصلاة والسلام أم للأمة؟
* قوله تعالى: (فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه) الآية.
* قوله تعالى: (ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة) الآية.
* بيان المعنى من قوله تعالى (وهم عن دعائهم غافلون)
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد.
فلا زال الحديث في الباب الرابع العشر (باب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره) ، وعرفنا ما يتعلق بالترجمة (باب من الشرك) أي الأكبر، الاستغاثة بغير الله وهي نوع من الدعاء، وهي دعاء المكروب إزالة الشدة، (أو يدعو غيره) هذا من عطف العام على الخاص.
يقول ابن السعدي رحمه الله تعالى: والفرق بين الدعاء والاستغاثة أن الدعاء عام في كل الأحوال، والاستغاثة هي الدعاء لله في حال أو في حالة الشدائد، فكل ذلك يتعين إخلاصه لله وحده وهو المجيب لدعاء الداعين المفرج لكربات المكروبين .. إلى آخر كلامه رحمه الله تعالى.