فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 2014

* تتمة حديث السبعين ألفا.

* الحكمة من تبويب البخاري للحديث.

* هل الحديث اعتبر تعاطي كل الأسباب منافي للتوكل، أم اقتصر على المذكور في الحديث؟

* وجه العموم في قوله - صلى الله عليه وسلم -"لا يرقون".

* توجيه أهل العلم للحديث.

* مسألة طلب الدعاء من الغير.

* مسائل الباب.

* كيف عرضت الأمم على النبي - صلى الله عليه وسلم -؟

* قول المصنف - رحمه الله - في المسائل:"كون ترك الرقية".

* تعريف التعريض وحكمه.

س: الارسترقاء لو فعله الشخص ثم تابعته؟ إيش يعني؟ السؤال لمن .. ها، تابعه كيف؟ ثم تاب؟

ج: والله أعلم ليس فيه توبة هذا، ليس فيه توبة إذا فعله، ثم رجع خلاص قد فعله، ولا يسترقون، فإذا استرقى طلب الرقية ثم ندم نقول: لا، إذا طلبت الرقية وأنت جاهل ممكن يعني: إنه لا يخرج لأن مثل هذه المسائل يحتاج إلى العلم، فإذا لم يعلم حينئذٍ الأصل أنه لا يكلف سواءً كان بواجب أو بمستحب أو درجة كمال، مثل الذي معنا إن درجة الكمال لا يسترقي يعني: لا يطلب الرقية، حينئذٍ إذا لم يعلم وعلم، ما مضى عفا الله عما سلف فيستأنف في المستقبل، أما إذا كان يعلم بالحكم وأنه إذا استرقى فاته الكمال ثم استرقى ثم ندم، نقول: لا، الأمر لا يعود كما كان.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت